LARP Logo
Home About grants News Media Coverage Links Contact Us  

مؤتمر شراكة النهضة اللبنانية - الاميركية بنسخته الرابعة!

alkalimaonline website
الجمعة ١ أيلول

افتتحت "شراكة النهضة اللبنانية الاميريكة" LARP في فندق فينيسيا قبل ظهر اليوم، مؤتمرها الرابع بعنوان "التضامن مع لبنان – الاصلاح ، الامن والاستقرار"، الذي تعقده برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلا بالنائب باسم الشاب، في حضور عدد من المغتربين اللبنانيين ومن السفراء السابقين في الولايات المتحدة الاميركية والسفير الاميركي السابق في بيروت فنسنت باتل.

بعد النشيدين اللبناني والاميركي، تحدث رئيس LARP الدبلوماسي الاميركي السابق اللبناني الاصل وليد معلوف فرأى ان "شراكة النهضة اللبنانية – الاميركية هي جسر بين مجتمع الاعمال في لبنان ونظيره في اميركا الشمالية والوسطى والجنوبية"، لافتا الى ان LARP تسعى منذ تأسيسها الى تعزيز التواصل بين رجال وسيدات الاعمال في لبنان والشركات الاميركية اللبنانية في الاميركيتين".

ورأى ان "تحقيق استقرار حقيقي في لبنان يحتاج الى خطة امنية واستقرار طويل الاجل"، املا في ان يدعو القادة اللبنانيون الى العودة الامنة للنازحين السوريين والى ايجاد بدائل للاجئين الفلسطينيين على اساس قرارات الامم المتحدة وميادرة السلام العربية"، مشددا على ضرورة "تنفيذ قراري مجلس الامن 1559 و 1701 واعلان بعبدا والتمسك بمبدأ الحياد".

واعتبر ان "العملية التي قام بها الجيش اللبناني وتحريره الحدود الشمالية حاجة على المدى الطويل".

واكد أن " الحاجة ماسة الى اصلاح كامل يطال كل المؤسسات الدستورية"، لافتا الى ان "مجتمع الاغتراب يملك الخبرة والمعرفة والوسائل للمساعدة في تحقيق هذا الانجازفي مجالات الاصلاح والامن والاستقرار".

ثم تحدث القائم باعمال السفارة الاميركية في لبنان ادوارد وايت فشدد على عمق العلاقات بين الشعبين اللبناني والاميركي"، لافتا الى ان "من اهداف LARP تعزيز قطاع الاعمال بين اللبنانيين والاميركيين"، لافتا الى ان الاميركيين يعتبرون لبنان شريكا اساسيا ودعامة للديمقراطية والتعددية في المنطقة".

ورأى ان "شراكتنا مع القوى المسلحة اللبنانية الحامية الشرعية للوطن تؤكد التزامنا بناء قدرات الشركاء في محاربة الارهاب وأن نجاحها يضمن استقرار لبنان وديمقراطيته".

ورأى ان "لبنان يتطلع الى تعزيز تعاونه الدولي لبناء بناه التحتية وتصحيح الاوضاع الانسانية فيه، والولايات المتحدة تسعى في هذا السياق، بالتعاون مع المنظمات الدولية والحكومة اللبنانية، الى مساعدة النازحين السوريين في لبنان ومساعدة المجتمعات المضيفة ايضا".

الشاب:

بدوره رأى الشاب ان "العلاقات البنانية الاميكية تقوم على ثلاثة مستويات سياسة وامنية واقتصادية والمؤتمر يتعاطى مع هذه العلاقات على مستوى اقتصادي وحضاري وانساني"، لافتا الى ان العلاقات البنانية – الاميركية تاريخية ومهمة جدا، والعنصر الاقتصادي والحضاري والثقافي الذي يتوجه اليه هذا المؤتمر لا يجب ان يتأثر لا بالمواقف السياسية ولا بأحوال المنطقة، هذا وضع تاريخي يجب المحافظة عليه لما فيه مصلحة لبنان قبل مصلحة اميركا".

وشدد على اهمية "المساعدات الاميركية للجيش اللبناني التي مكنته من الاستطلاع والمراقبة ليلا نهارا، بالاضافة الى تزويده باسلحة فتاكة ودقية واستعملت بنجاح كبير وهذا ما لم يعطه الاعلام اللبناني حقه في التغطية"، املا في استمرار هذا الدعم".

وإذ لفت الى تعدد الاراء في لبنان حيال الموقف من الولايات المتحدة الاميركية اعتبرا ان "حتى من هم سياسيا ضدها يعتبرون أن العلاقة الاقتصادية والعلمية والحضارية معها لا يجب ان تنقطع".

لحود

اخيرا رأى وزير النقل الاميركي السابق، اللبناني الاصل، راي لحود ان "المؤتمر يشكل فرصة جيدة لاستمرار تعزيز العلاقات اللبنانية – الاميركية"، مشددا على اهمية "المواضيع التي يناقشها المؤتمر لاسيما موضع النازحين السوريين الذي يرى اللبنانيون انه يحتاج الى حل".

وشدد على اهمية "اعلان شركة "سيغنا"، احدى اهم الشركات الاميركية، انها ستستثمر في لبنان، وهذا اشارة جيدة الى ان ابواب لبنان مفتوحة للاعمال وان الاقتصاد اللبناني مستقر وان هناك اشخاصا في البلد مستعدون للعمل لا سيما الشباب منهم، وبمجيئها الى لبنان تقول سيغنا لشركات اميركية اخرى ان لبنان مستعد لاستقبال استثمارات جديدة ولخلق فرص عمل جديدة".

ورأى ان "استقرار الوضع الحكومي في لبنان ووجود رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة ومجلس نواب يعملون بالتنسيق فيما بينهم يبعث رسالة ايجابية الى اميركا باننا نريد الاستمرار في الاستثمار في الجيش وهكذا يستطيع هذا الجيش الاستمرار في محاربة تنظيم داعش وابقاء البلد امنا".

http://www.alkalimaonline.com/Newsdet.aspx?id=206171
Copyright